عدد الزوار :921783
اعلان مدفوع آيديا آيديا الحجوزات

في ثامن ليلة من ليالي المسابقة ... حضور لافت للآطفال والناشنة

2009-04-24 م | قراءات: 486

السنابس – جمعية الذكر الحكيم: مع الليلة الثامنة يبدو ان المسابقة تشهد أولى لحظات الانتعاش بعدما اوشك القائمون عليها على الشعور بالاحباط لضعف المشاركة المجتمعية، ها قد بدات الجماهير تزحف لتستمع للصوت الحسن الجميل الشادي بالقرآن الكريم.

جماعات من الاطفال شكلت اول صف امام المسرح في حضور لافت وشاعري يبعث في النفس الارتياح، وكانهم يشجعون اقرانهم المتسابقين الثمانية.
وقد شارك في المسابقة كل من محمد عبدالنبي مشيمع، ومحمد سلمان آل داوود، ومحمد جعفر رضي، وحسين ناصر يوسف، وحسن عبدالله أبوالحسن، وعلي حسن دعبل، ورضا عيسى كايد، واحمد جابر عمران.

كايد: مشاركتي هي الأولى والفضل لصديقي محمد الإسكافي
يؤكد رضا عيسى كايد (15 عامًا، من قرية كرباباد) أنّها مشاركته الأولى في مسابقة الذكر الحكيم، ويرجع الفضل في هذه المشاركة إلى صديقه محمد سلمان الاسكافي الذي ألح عليه للمشاركة.
ويحب كايد (الطالب في مدرسة أحمد العمران الثانوية) الاستماع للشيخ محمد صديق المنشاوي؛ لأنه يليق به من ناحية إمكان تقليد صوته أكثر من غيره من القراء، متوقعًا الحصول على المركز الثالث بين المتسابقين الثمانية.

دعبل: النهاوند "حليو" وطبقات المنشاوي والليثيى "واجد زينة"
استعرض علي حسن دعبل (12 عامًا من قرية توبلي) مشواره مع القرآن بالقول إنه ذهب لأماكن متعددة بغرض تعلّم القرآن كجمعية البيان وبيت الجيران وأخيرًا مع ابن عمه الاستاذ عبدالله مبارك الذي بدا تعليمه التجويد من 5 شهور، ويعلّمه حاليًا المقامات القرانية؛ ليتوّج هذا المشوار بالمشاركة الأولى في مسابقة الذكر الحكيم العاشرة.
ويشير دعبل الطالب بالمعهد الجعفري إلى انه يخطط مع السيد جواد شرف لحفظ القران الكريم، موضحًا أن مشروع المشاركة في مسابقة الحفظ لم يحن وقته بعد، إذ طموحه القريب المشاركة مع عشرة من الطلاب مع الاستاذ عبدالله مبارك في مسابقة الذكر الحكيم الحادية عشرة والتأهل للتصفيات النهائية.
ويقول دعبل انه يحب مقام النهاوند لأنه "حليو" وفيه عطف ورقة، مؤكدا كلامه بان الكثيرين يشاركونه الراي بتفضيل هذا المقام على غيره. وعن قارئه المفضل فهو الشيخ الليثي والمنشاوي لان طبقات صوتيهما والنوتات لديهما "واجد زينة"، مستذكرًا بأن استاذه مبارك يصف الليثي بأنه يلقب بـ "الأسطورة".
ويفضل دعبل قراءة سورة القصص لما فيها من مد عارض للسكون في مواضع متعددة تعين على الاتيان بمقامات جميلة، وكذلك يحب سورة الرحمن ويس.

رضي: أدين بالفضل لأهلي ولأبي قاسم وأحمد عاشور
يقول محمد جعفر رضي (12 عامًا من جبلة حبشي) ان ترتيبات مسابقة الذكر الحكيم العاشرة كاملة متكاملة، ولا ينقصها شيء، متمنيا لها التوفيق والنجاح.
ويرجع رضي (الطالب بمدرسة جدحفص الاعدادية وصاحب المشاركة الثالثة بالمسابقة) الفضل في الاهتمام بالقران الى والديه واخيه الأكبر، بالاضافة الى الاستاذين احمد رضي (أبوقاسم) واحمد عاشور. ويقول انه يتمرّن يوميا ساعة على التلاوة.

يوسف: الاجتهاد في التلاوة طريق البحرينيين ليصبحوا قراء كبارًا
يرجع حسين ناصر يوسف (13 عامًا من سترة) فضل اهتمامه بالمشاركة في مسابقة الحفظ بالذكر الحكيم والتلاوة معًا إلى استاذه جاسم ابراهيم مهدي، موصيًا القراء البحرينيين بالاجتهاد في التلاوة ليصبحوا قراء كبارًا.
وقال يوسف انه يحب ان يرتل في المسابقة وفي غيرها سورة التغابن، مرجعًا فضل الإقبال على القران الى والديه واستاذه جاسم مهدي.
يشار الى ان يوسف شارك ست مرات في مسابقة الحفظ، وفي التلاوة بين خمس وست مرات.

عمران: الصبا حزين... وأصعب شيء التكيّف مع المقطع المختار
اختار احمد جابر عمران (14 عامًا من قرية الديه) مقام الصبا بين المقامات القرانية لحزنه الشديد، مشيرا الى انه لم يدرس المقامات حتى الان ولكنه يقرأ فيها.
وعن الصعوبات التي تعترض مشاركته الرابعة في مسابقة الذكر الحكيم فهي اختيار مقطع وايجاد الاسلوب المناسب لكل آية فيه بما يناسب معناها. وتوقع عمران ان ينال المركز السادس.
وختم عمران الطالب بالمدرسة الخاصة بالدعوة لأن يبارك الله للقائمين على المسابقة هذه السلسلة من المسابقات القرآنية التي تنقل للناس من الاجواء المعتادة للأجواء القرآنية.

مشيمع: نظرة الحكام مخيفة... والعريف فاجأني بأسئلته
يقول محمد عبدالنبي مشيمع (16 عامًا من قرية السنابس) انه يفضل مسابقة التلاوة من بين مسابقات الذكر الحكيم لأنه يستطيع ان يبدع فيها، مفضلا مقام النهاوند ومحمد صديق المنشاوي.
ويقول مشيمع انه يخاف عندما ينظر الحكام اليه، ولم يخف انه تعرض لموقف محرج حينما ساله العريف عدة اسئلة بشكل مفاجئ.

آل داوود: اصوات البحرينيين جميلة وفي تطور بفضل الأيدي القديرة لمعلميهم
يرى محمد سلمان آل داوود (12 عامًا من صفوى بالسعودية) ان الاهتمام بالمقامات تطور في كل مكان وهو ما يبشر بخير. وعن الصعوبات التي تواجه متعلّم المقامات فهي فقدان الصوت الجميل، وقصر النفس، واختلاف الطبقات الصوتية.
ويفضل آل داوود الحائز على مزمار داوود من مسابقة الذكر الحكيم التاسعة والطالب بمدرسة ضرار بن الأزور الابتدائية مقام البيات لأنه جميل وواسع ومتعدد النفحات، ولقد سمّي بأم المقامات، وكذلك النهاوند لأنه فرح ومؤثر على المستمع، وأيضًا مقام الرست لأنه قويّ ويجذب المستمع ولذلك سمي بأبي المقامات.
ويقول آل داوود ان اصوات البحرينيين جميلة وفي تطور، وواضح انهم يتعلمون على ايد قديرة. ويرجع الفضل في الاهتمام بالقران والمقامات لابيه الذي درسه التجويد، فيما درس المقامات لوحده بالاستعانة باشرطة القراء المشهورين، وكان لاستاذه محمد مهدي المنصور فضل في تطوير مستواه بتعلم مقامات اكثر.
ابوالحسن: القرآن قوّم لغتي... ووقتي مشغول بالحفظ
يقول المتسابق حسن ابوالحسن (8 سنوات – الثالث الابتدائي ببوابة المعالي) انه لا يجد وقتا للعب، فغالبية الوقت مخصص لحفظ القران وتدارسه طوال ايام الاسبوع، ولكن والديه يعوضانه باصطحابه نهاية الاسبوع للمتنزهات والاماكن الترفيهية.
ويشير الى لغته تقومت كثيرا بسبب حفظه للقران الكريم وتلاوته، ولذلك كرمته المدرسة بشهادة تفوق استثنائية في اللغة العربية. وقال ان القران هو النور الذي اضاء قلبه وساعده ووفقه في امور حياته كلها ومن ضمنها المدرسة فهو دائما من المتفوقين.



التعليقات: 3

1. الموسوي 2009-04-24 | 13:44:07
ما شاء الله! قراءات جميلة لأجمل كلمات
نور الله قلوبكم وقلوبنا بالقرآن

2. علي حسن دعبل 2009-04-29 | 12:57:57
أحسنتم تصوير جميل وأنا شخصيا أشكركم على جهودكم

3. هاشم الخنيزي 2009-10-04 | 07:04:03
ما شاء الله تبارك الله قراءات متميزة

موفقين

 

 الاسم *

  التعليق *

 

  التدقيق *

 

سوف يتم نشر تعليقكم بعد موافقة الإدارة.

2008 مأتم السنابس - جميع الحقوق محفوظة